المشاركات

عرض المشاركات من أكتوبر, 2021

العدلُ المُفتقدُ في " ساعةعدلٍ " ... للقاص د . محمد فتحي عبد العال

صورة
  العدلُ المُفتقدُ  في " ساعةعدلٍ " للقاص د . محمد فتحي عبد العال العدل من العدالة ؛ و العدلُ و الإعتدالُ في كل شئ من القيم والثوابت الدينية والأخلاقية وعليه وبهِ تنشأُ وتنمو المجتمعات الإنسانية وتزدهرُ فهو غايةٌ و وسيلة من وسائل التنافس الشريف الذي يُحركُ  الأفراد وبالتالي المجتمعات نحو الرقي .     وهنا في قصة أديبنا د . محمد فتحي عبد العال " ساعة عدل " يُجسدُ فيها أهمية " العدل " في إقتلاع الفساد و نشر ثقافة التكافل والتنافس الشريف دون إقصاءٍ للأخر و إحتكارٍ لسلطةٍ أو هيمنة الأغنياء علي المُقدرات التي منحها الله للبشر عامة على أن يستفيد منها كلٍ على قدر جهده وعلمهِ بلا غُبنٍ أو ظلمٌ بل بعدلٍ أساسهُ السواسية بين الناسِ في الحقوق و الواجبات. بطل الرواية الصيدلي فتحي  إنتصف به العمر بلغ الأربعين عاماً ولم يُحقق نجاحاتِ في عمله أو مكانته في المجتمع إسوة بأقرانهِ زملائه في الدراسة وشعر في لحظةٍ أنهُ عليه أن يُغير من مسار حياته لكن الصدفة المُتوقعة  -كما قال نجيب محفوظ في إحدي رواياتهِ - تأتي لأنها موجودة فقط نتلمس الطريقُ إليها ، وجاءت هذه الصدفة لبط...

" موت الأحلام " رسالةٌ لِمن يهمهُ الأمر ! د . / عبد الرحيم درويش

صورة
   " موت الأحلام " رسالةٌ لِمن يهمهُ الأمر ! د . / عبد الرحيم درويش                                                                                       يقول سيغموند فرويد :                                                                               ( إن الأحلام هي وسيلة تلجاُ إليها النفسَ                                   ...

التميز في المجموعة القصصية " آسف فوق البحر " للقاص / هادي المياح

صورة
  التميز في المجموعة القصصية " آسف فوق البحر " للقاص / هادي المياح   القاص العراقي / هادي المياح  عضو الاتحاد العام للادباء والكتاب في العراق يصادف أحيانا أن يتحقق من خلال متابعتنا الإصدارات القصصية ، ان نجد إصدارة ما ، نبحث عنها وسط الزخم الرائع من إبداعات مبدعين يتنافسون لحيازة مساحة على قمة مُتاحة لِلمتميز والإبداع الحق . من هذه المصادفات الجميلة مجموعة " آسف فوق البحر " للقاص العراقي القدير / هادي المياح ... مع تعدد الرؤى الإبداعية للمبدعين ، وحرصهم على تميز خاص بهم ، يُسارع البعض في الركض في المسارات الجديدة التي تحمل مُسميات " الحداثة والتجريب .. الخ ، محاولين الإيغال بعيداً عما سواها ،آخذين بتطريزات هذه المسميات ، لِتُحسب لهما إضافة مميزة . لكن القاص /  هادي المياح عكست إبداعاتهِ ، تَميزهُ من خلال عكس النصيب الوافر من تحصيلاته القرائية في كلاسيكيات القصة العربية لروادها أمثال نجيب محفوظ، يحيي حقي، يوسف إدريس، وغيرهم من مصر ، وايضا غيرهم من رواد ومبدعي القصة في العراق والبلدان العربية الأخرى ،  واطلاعه على ما كتبه من الرواد الأوائل في القصة مثل إدغار آلان...