العدلُ المُفتقدُ في " ساعةعدلٍ " ... للقاص د . محمد فتحي عبد العال
العدلُ المُفتقدُ في " ساعةعدلٍ " للقاص د . محمد فتحي عبد العال العدل من العدالة ؛ و العدلُ و الإعتدالُ في كل شئ من القيم والثوابت الدينية والأخلاقية وعليه وبهِ تنشأُ وتنمو المجتمعات الإنسانية وتزدهرُ فهو غايةٌ و وسيلة من وسائل التنافس الشريف الذي يُحركُ الأفراد وبالتالي المجتمعات نحو الرقي . وهنا في قصة أديبنا د . محمد فتحي عبد العال " ساعة عدل " يُجسدُ فيها أهمية " العدل " في إقتلاع الفساد و نشر ثقافة التكافل والتنافس الشريف دون إقصاءٍ للأخر و إحتكارٍ لسلطةٍ أو هيمنة الأغنياء علي المُقدرات التي منحها الله للبشر عامة على أن يستفيد منها كلٍ على قدر جهده وعلمهِ بلا غُبنٍ أو ظلمٌ بل بعدلٍ أساسهُ السواسية بين الناسِ في الحقوق و الواجبات. بطل الرواية الصيدلي فتحي إنتصف به العمر بلغ الأربعين عاماً ولم يُحقق نجاحاتِ في عمله أو مكانته في المجتمع إسوة بأقرانهِ زملائه في الدراسة وشعر في لحظةٍ أنهُ عليه أن يُغير من مسار حياته لكن الصدفة المُتوقعة -كما قال نجيب محفوظ في إحدي رواياتهِ - تأتي لأنها موجودة فقط نتلمس الطريقُ إليها ، وجاءت هذه الصدفة لبط...