المشاركات

من القلب إلى بلاد الذهب.. قراءة في ديوان «أنا إنسان عنواني بلاد الذهب» للشاعر طارق عبدون

صورة
    من القلب إلى بلاد الذهب.. قراءة في ديوان «أنا إنسان عنواني بلاد الذهب»  للشاعر طارق عبدون طارق عبدون                   حين بدأت قراءة ديوان الشاعر طارق عبدون، شعرت منذ الصفحات الأولى أنني أمام شاعر لا يريد أن يخفي قلبه وراء القصيدة، بل يتركه مكشوفًا أمام القارئ بكل ما فيه من حب واشتياق وقلق وذاكرة وحنين. وربما كان عنوان الديوان نفسه مفتاحًا مناسبًا للدخول إلى عالمه: «أنا إنسان عنواني بلاد الذهب»؛ فهو عنوان يجمع بين الإنسان بوصفه جوهر التجربة، و«بلاد الذهب» بوصفها مكانًا وذاكرة وهوية وانتماء والديوان، في بنائه العام، يتحرك في دوائر تتسع تدريجيًا. يبدأ من الذات وعلاقتها بالحب، ثم يذهب إلى الفقد والذكريات، ومنها إلى الوطن والنوبة، ثم يفتح نافذته على الإنسان وقيم العدالة والسلام، قبل أن يصل في النهاية إلى أكتوبر والعبور. وهذه الرحلة من الخاص إلى العام هي، في رأيي، واحدة من أهم العلامات التي تستحق التوقف عندها؛ لأن الشاعر لا يغادر ذاته تمامًا حين يتحدث عن الوطن، وإنما يحمل ذاته معه، كما يحمل الوطن في داخله في ال...

حين تستعيد الكتلة روحها قراءة نقدية في تجربة النحات أ د. عادل بدر

صورة
    حين تستعيد الكتلة روحها قراءة نقدية في تجربة النحات أ د. عادل بدر اد. عادل بدر     مقدمة  : النحت... حين يصبح الفراغ جزءًا من الجمال منذ أن خرج الإنسان من كهف البداءة ليترك أثر يده على الحجر، كان النحت محاولةً أولى لإيقاف الزمن عند لحظة، ومنح الشكل المادي قدرةً على البقاء. فالنحات لا يتعامل مع الكتلة باعتبارها مادة صماء فحسب، وإنما يبحث داخلها عن الكائن الكامن، ثم يبدأ حواره معها بالحذف والإضافة والاختزال، حتى يصبح الحجر أو الخشب أو المعدن لغةً قائمة بذاتها ولعل خصوصية النحت بين الفنون أنه فن الحضور؛ فالعمل لا يُرى فقط، وإنما يُواجه، ويحتل حيزًا من المكان، ويصنع حوله فراغًا لا يقل أهمية عن كتلته. ومن هنا يصبح الضوء، والظل، والحركة، والملمس، والمسافة بين أجزاء التكوين، عناصر مشاركة في بناء العمل وفي النحت الحديث لم تعد قيمة العمل مرتبطة بمدى مطابقته للهيئة الطبيعية، بل بقدرته على الوصول إلى جوهر الشكل؛ لذلك اتجه النحات إلى الاختزال والتحوير والتجريد، وأصبح بإمكان كتلة بسيطة أن تحمل وراءها فكرة واسعة، أو أن تتحول هيئة إنسانية أو حيوانية إلى إشارة ر...
صورة
  عن تيار ما بعد الإدراك ل: إبراهيم شلبي     ويبقى دوما د. شاكر عبد الحميد "  رحمه الله " ،  أحد القلائل الذين تأثرت بهم من خلال إصداراته   كا أبرز ناقد مصري وعربي  موسوعي في فنون الكلمة والفنون البصرية ، كما أن الناقد التونسي سامر بن عامر " حفظه الله "  ،  يصطف بجانبه وهما معاً أضافا للكمتبة العربية ما يشبه المُعجم أو الموسوعة الثقافية عن الفنون البصرية  ، أشيرُ هنا إليهما كمقدمة لكلمة تتعلق بهذا الكتاب الذي يقمه الناقد والفنان التشكليلي المصري الكبير  " إبراهيم شلبي " كمؤسس لتيار " ما بعد الإدراك " . وهذان الكتابان في مكتبتي أعتبرهما مرجعاُ أساسياً فيما أكتب : 1 - " الفنون البصرية وعبقرية الإداراك" للأستاذ الدكتور /شاكر عبد الحميد            ( 624 صفحة ) . 2 – " مُعجم مصطلحات الفنون البصرية " للأستاذ / سامر بن عامر ( 758 صفحة ) .   إبراهيم شلبي : المؤسس لتيار " ما بعد الإدراك " فنان وناقد تشكيلي  وعضو سابق بنقابة الفنانيين التشكيلين بمصر ، له عدة معارض شخصية ، و...