قراءات تشكيلية
عبقرية توظيف الأدوات والخامات في
إبداعات
د . / خيرية محمد عبد العزيز
السيرة الذاتية :
المؤهالت
العلمية
:
الحصول على درجة البكالوريوس فى الفنون
الجميلة مايو 1988
الحصول على درجة الماجستير فى الفنون
الجميلة 19/9/2000
الحصول على درجة دكتوراه الفلسفة فى
الفنون الجميلة /8/2005
التدرج الوظيفى
وتقلد المناصب االدارية :
التعيين بوظيفة معيد بقسم التربية
الفنية- كلية التربية النوعية- جامعة كفر الشيخ بتاريخ27/6/1998.
التعيين بوظيفة مدرس مساعد بقسم
التربية الفنية- كلية التربية النوعية- جامعة كفر الشيخ 22 / 1 /2001
التعيين
بوظيفة مدرس بقسم التربية الفنية- كلية التربية النوعية- جامعة كفر الشيخ
بتاريخ27/9/2005
التعيين بوظيفة مدرس بقسم التربية
الفنية- كلية التربية النوعية- جامعة الأسكندرية 21 / 7 / 2008
* منحت اللقب العلمى أستاذ مساعد بقسم
التربية الفنية- كلية التربية النوعية- جامعة الأسكندرية بتاريخ
30 / 6 / 2012
الوظيفة الحالية
: أستاذ التصوير الجداري و رئيس قسم التربية الفنية -كلية التربية النوعية – جامعة
الأسكندرية
***********
"
يتم تقدير قيمة العمل الفنى على اساس السماتِ الجمالية و الإبداعية التى تحققت في
الوسيط المُتشكل ، الذى ليس موضوعهُ خارجٌ عنهُ ، وإنما يكمنُ فى تناسقاتهُ
الشكلية ، وفى علاقاتِهِ اللونية النغمية ، وإنسياباتِهِ الخطية " .
د . / محسن محمد عطية
فى كتابهِ "غاية الفن دراسة فلسفية و نقدية "
تُدهشُنا الفنانة المتميزة د . / خــيــر يــة مــحــمــد عــبـد ا لــعــز يــز .. فى مُجملِ اعمالها التي علي الصفحةِ الأخري ؛ فمِن خلال هذا الكمٍ المُتنوعٍ مِن الموضوعاتِ التى تندرجُ تحت تقنياتٍ فنية مُتميزةٍ تتعلق بكلٍ من الأدواتِ و الخاماتِ ذات الخصوصيةُ والمهارة فى تطويِعهم ؛ لتُحقيقٌ مُرادِها الذاتى أيضاً من خلال إسلوبِ عرضِها علي المٌتلقى بِصورةٍ جديدةٍ وقد تكونُ غيرِ مسبوقةٍ .
يقولُ د . محسن
محمد عطية ؛ فى نفس كتابهِ المُشارُ إليهِ :
" لوحة سيزان
للطبيعة الصامتة لا تفتحٌ الشهية بتصويرها لِثمارِ الفاكهة ، وإنما هى تشكيلٌ لهُ
عالمهُ الخاص يُمتعُ المُشاهد بقيمتهِ الجمالية" .
وهذا ما يُدركهُ المُتلقى
ذو الذائقة الجمالية ولديهِ مَخزونهٌ الثقافى البصرى فيتلمسٌ بهِ من خلال الدلالاتِ
اللونية بِتعددهِا وتدرجاتِها ودلالاتِها المعروفة فضلاً عن إيحاءتِها في إحداث
التوازن البصرى با لأضافة إلى براعة التكوين ذاتهِ فى حرفية أبعادهِ وخطوطهِ وإتساقهِ .
إن مهارة الفنانة
و حرفيتها بعضاً منه يتركز انها إستقت من المدارس و المذاهب الفنية ما إستقت ولم
تلتحفُ بأىٍ منها ، فلا نجدُ أى مُباشرة فى تصنيفُ أعمالِها نقلاً او تقليداً
لأحد ؛ بل إن خصوصيتِها الإبداعيةُ سِمةً تحملُ إسمُها .
فكانت الوسائط المُتعددة و تقنياتِ الكولاج وتنوع الأدوات والألوان المُستخدمة وفق إتساقِها مع الصورة البصرية الذهنية المُتخيلة للعمل و أيضاً وفق الرؤية الفكرية أوالوجدانية التى تسعى لِتحقيقها هادفةُ دوماً مِن خلال التطويع الذكى والحرفى ان تخلقٌ مساحةٍ للحوارِ اوالمشاركة من المتلقى من خلالِ دلالاتٍ أو ايقوناتٍ مُتناثرة داخل اللوحة .
فهى تُدركُ أن
العمل الفنى ليس مصدراً للمعرفة ؛ وأن فى الفن مُتعة تُشبعُ الخيال، ولكن ليس من
أهدافهِ ؛ هدفٌ تعليمى أو إنفعالى وهذانِ هدفان لا قيمة لهما فى مجال التجربة
الجمالية كما يقول دكتور محسن محمد عطية .
لِذا فمحور
أعمالِها يحملُ دائماً رؤية فكرية وبصرية مِن خلالِ أدواتٍ وخاماتٍ وتقنياتٍ ذات
خصوصية تُحققُ به الدكتورة .. خيرية محمد عبد العزيز .. ما هو جديدٌ و مُختلف .
ســيــد جــمــعــه
ناقد تشكيلى و
اديب
13 / 11 / 2020 م
خاص بموسوعة
" اتيليه فنانى العالم في الخط العربي والفن التشكيلى " للناقد والباحث / محمود فتحى








تعليقات
إرسال تعليق