" الطاووس " .. بين الزهو والإحترافية في معرض الفنانة .. أسماء عادل السيد
" الطاووس
" .. بين الزهو والإحترافية
في معرض الفنانة
أسماء عادل
إن هذا الإختيار الذكي للعنوان من الفنانة الواعدة / أسماء عادل ؛ يدعمُ و
يُحقق حقيقة أن للفنانة أن تزهو بقدرتِها الإحترافية في توظيف اللون كأحد عناصر
اللوحة البصرية الهامة فلها أن تزهو ان لها ذاتية خاصة بعيدة عن المدارس والمذاهب
الفنية المتعددة وبعضُها قد يكون متلاصق أو مُتشابه – من حيث توظيف اللون كنعصر
إبهار للمتلقي وإفساح مجال إدراك بصري لتساؤل عن علاقة اللون كا لونٍ إما لتنمية الذائقة اللونية أو لإدارك أن اللون عنصر "
فكري " أيضا لإدراك ما هو كامنً وراءإختيارت اللون ودرجاتهِ و تضاداتهُ
وتقارباتهِ ، وإنسياقاتهِ وإتساقاتهِ ؛ إن هذا بعض ما نُدركهُ سريعاً من إختيار
الطاووس كعنوانٍ للمعرض ومن ثم إدراك أن
الحرفية بعضاً من أدوات وخصوصيات الإبداع الفني والتقني لمعرض الفنانة .. أسماء
عادل .
لنتذكر معا قول بول كلي :
" الألوان تتملكني ؛ لستُ مضطراً لملاحقتها ، و ستلاحقني دائماً، أنا اعلم هذا ، ذلك هو المغزى السعيد : انا و اللون واحداً " .
كما أن علينا معاً ألا ننسى كلام
واسيلي كاندنيسكي عن اللون في اعمال بول كلي :
" من المكن أن تكون الصورة شيئاً آخر سوي كونها منظراً طبيعياً جميلاً أو مشهداً مسلياً أو بورتريه لشخص ما " .
في النهاية قد نحملُ هذه الكلمات و نحنُ ننتقلُ بين لوحات معرض الفنانة ..
أسماء عادل.. فالأعمال كلها لها خصوصية
إبداعية ذاتيةٌ واعدةٌ .
ســيــد جــمــعــه
ناقد
تشكيلي واديب
10 / 2
/ 2022م
تعليقات
إرسال تعليق