الحسيني التشكيلي والشاعر و الأديب نموذجاً
للفنان الشامل
الحسيني الفنان التشكيلي :
ـ من مواليد المنصورة 18/7/1948
ـ حاصل على بكالوريوس الفنون الجميلة قسم التصوير 1971
ـ شارك بأعماله الفنية في معارض الفنون التشكيلية بمصر والخارج وتم اقتناء العديد من أعماله وله مقتنيات بمتحف الفن الحديث بالقاهرة.
ـ صمم أكثر من (250) طابع بريدي لمصر وبعض الدول
ـ أقام ثلاثة معارض خاصة لأعماله الفنية
ـ عضو مؤسس في نقابة الفنانين التشكيليين بمصر
ـ بعض أعماله ضمن مقتنيات متخف الفن الحديث بالأوبرا
الحسيني شاعراً وأديباً :
ـ ديوان همسات طائر الفجر 1
2 ـ وديوان صدى همستي
3ـ وديوان مربعات الحسيني
4ـ وديوان ومضات شاعرة
5 ـ وديوان وحي الغربة
6 ـ وديوان أنداء الفجر
ـ من مؤلفاته في النثر:ـ
2 ـ ومضات الدمى المتحركة (قصص قصيرة وومضات قصصية)
3 ـ ورسائل حب في رمضان
4 ـ أشرف وشارك في سلسلة إبداعات عربية صدر منها :
5 ـ سرابيل من الضي
6 ـ واحات من جنان القناديل لمجموعة من الساردين العرب والمصريين
*******
هذا الثراء الإبداعي إستطاع بقدراتهِ وحُسن إدراكهِ لما ينقصُ الساحة الإبداعية في فنون الكلمة والصورة ، وبجهد ذاتي أسس مؤسسة غير ربحية بحلمية الزيتون تهدف لدعم الإبداع والمبدعية في كل ومختلف تصنيفات الإبدا سواء إبداع الكلمة أو الصورة ( الفن التشكيلي ) ، او فنون المسرح وعناصره المختلفة إعداد وتدريب من الصغر وتقديم عروض ..الخ وما يحتاجه هذا من ( ورش ، و نصوص مسرحية ، وممثلين ، وديكورو إضاءة وآلات تصوير ، إخراج ) ، بلإضافة لعالم الموسيقى والطرب وتوفير التدريب اللازم للأصوات وتوفير الأجهزة المساعدة والآلات الموسيقية والمدربين ، وأنشأ داراً للطباعةِ والنشر والتوزيع في سنوات قليلة حققت نجاحاً كبيراً جعلها على منصة دور النشر والتوزيع وتأهلت للإشتراك في معارض الكتاب وأصبح لها موزعون في عواصم محافظات مصر . و تحقق للمؤسسة حُلم وشعارٌ كبير كان يؤرقهُ شعار " مؤسسة لا تنام " تمثل في إقامة ندوات ثقافية بأسماء مختلفة ندوات نقدية في الشعر والرواية ، و حفلات توقيع إصدارات المؤسسة ، ندوات طربية وموسيقي ، معرض تشكيلية ، حفلات تكريم لشخصيات ورموز مُبدعة في كل فنون الإبداع ، حفلات تكريم للمبدعين الناشئة ومن خلال جدول شهري مليئ بالتفاصيل عن الشخصيات المَدعوة والمواعيد وإعداد الدعوات والنشر مع التجهيزات الإدارية والفنية للتوثيق الإعلامي من خلال القنوات التلفزيونية أو وسائل التواصل الاجتماعي وكذلك من قسم التوثيق بالمؤسسة لإعداد الفيديوهات وبثها على قناة المؤسسة المخصصة لهذا الغرض ألخ .
إن مجلس الأمناء الذي يتولى رئاستهِ هذا المجلس مؤهل حرفياً لإختاير ودعم النشطة وتوفير عناصر النجاح لها بدايةً من الترحيب الراقي بالحضور والحرصُ على تحقيق كل الرغبات وتلافي كل الملاحظات السلبية وتقبل وتنفيذ الإقتراحات البناءة من أجل التطوير الدائم والمستمر لكل الفعاليات حرصاص على التألق الدائم لمستوى المؤسسة وقدرتِها في دعم الإبداع والمبدعين .
إن فريق العمل بالمؤسسة يُمثلُ من خلال الأداء الإحترافي للمهام المخصصة لكل عضو انه فريق يعمل في تناغم وأداء راقي وإحترافي يتجسد في الإختيار المتميز لهذا الفريق والتقويم الدائم لمستوى الأداء ليبقى للمؤسسة واجهة تليق بمؤسسها و رئيسها .
عن الشعر تجربتهِ الشعرية يقول في مقدمة ديوانه " ومضات شاعرة " :
" لم أكتب الشعر في يوم ما إلا وقد ثارت في نفسي المشاعر وتحرك داخلي طوفان من الأحاسيس فاضطر مرغما للإمساك بقلمي وكتابة ما يملى على من فيوضات ربانية يلهمها ملك الشعر" .
وأختتم بمقاطع من ديوانه ( ومضات شاعرة ) بهذه الأبيات من قصيدة
( الشعرُ في وَصفِكْ ) :
على عتبات عينيها أصلي
أحج إلى الوصال فدثريني
أطوف بحسنها سبعا وأدعو
لها بالخير ليتـــك تحتويني
أمـد لها فؤادا ليس يرضى
بغــير القرب هيــا عانقيني
لها مني المودة حيث كــانت
فكوني في فؤادي في عيوني
أخذت العقل مني ليت شعري
وأشعلـت الجــوانب بالحنين
أعـاني والحبيب يصـد عني
ليعـلم حبــه والحــب ديــني
فكوني مثلما أهوى وصوني
عهود الحب يوما لا تخوني
*******
قد لا تتسع المساحة للحديث عن إبداعاته الشعرية التي تتصف بوجه عام بدفقات وجدانية من المشاعر الإنسانية المُتعددة في الحب والأمل والألم والفراق والإشتياق والغربة .. الخ ، تُبينُ لنا مدى عِشقهُ للغة العربية بمفراداتِها وشاعريتها ورونقِها الموسيقي وصورِها الأنيقة بِلباس الفصحى .
وفي كتابه ( رسائل حُب في رمضان ) يُذكرنا برسائل الأ بنودي في" رسائل الأسطى حسن الذي يعمل بالسد العالي لزوجته زينب " .
و مُبدعنا مزج خواطره وهو على خط النار بمقاطع شعرية ترصد الحدث والمشاعر إثناء تأديتُهُ للخدمة العسكرية في حرب الإستنزاف إلى معارك " السادس من أكتوبرالعاشر من رمضان " مازجا الأحداث بالخواطر والمشاعر الإنسانية في وقت الحرب كتب :
( بعد طابور الصباح انطلقت بعدها للراحة في الخيمة وأخرجت قلمي لأكتب خطابا إلى لطيف حبيبتي
كان نبضي يعلو حتى أكاد أسمعه وصرير القلم على الورق يشكلان سيمفونية حب اختلط فيه عشقي لبلدي بحبي لحبيبتي ) .....
انسابت الكلمات معبرة عن حالتي التي أشعر بها :....
حبيبتي أشتاق
إليك
أحبك حباً لا يعلمه
أحدُ
*******
رحلة إبداع فناننا التشكيلي وشاعرنا وكاتبنا مُؤكد تحتاجُ لصفحاتٍ غير قليلة ؛ نكتفي بهذه التلميحات والدعوة لِقراءاة إصداراته .
الناقد التشكيلي والأديب
ســيــد جــمــعــه
23 / 7 / 20 25 م






استاذنا من نقدك اكتشفنا وسعدنا وابصرنا واستمتعنا وحصلنا على بغيتنا كاملة وعلمنا ان مجالس الثقافة والرقى غير معابر الطروبادور والمهرجنات امت\اد للمجالس ابولو ومى والعقاد ونادى القصة والمسرح والفنون شكرا لسيادتكم ولابن المنصورة
ردحذفدمتم مبدعين دومًا
ردحذف